الأحد , 22 سبتمبر 2019
أخبار عاجلة
1563306597blobid0

#تقرير_خاص : إستقرار أمني بساحل حضرموت جعلها نموذج بين المحافظات المحرره.. ومليشيات الأخوان الأرهابية تحاول إثارة الفتن والقلاقل في المنطقة

 

“الواقع الجديد” الجمعة 13 سبتمبر 2019 / خاص
تشهد مديريات ساحل حضرموت أستقرار أمني لم تشهده وتعهده منذ سنوات خلت وعلى مر عصورها، فعلى صعيد الجانب الاداري والحضور من قبل الأجهزة الأمنية كان نموذجي وحسب ما تم تأهيل وتدريب هذه القوات والأجهزة الأمنية.

فمنذ تحرير ساحل حضرموت بيوم 24 أبريل 2016م والساحل يشهد استقرار امني وانعدام للاغتيالات والتفجيرات التي كانت شبه يومية قبل دخول قوات النخبة الحضرمية، اما على الصعيد الجنائي فمستوى ارتكاب الجريمة قل بشكل كبير وان وجد فهناك جهات مختصة لمعالجة هذه الحوادث الجنائية وفقاً للمواصفات المتبعة عالمياً من قبل الأجهزة الأمنية.

ويأتي هذا الاستقرار والنموذج الأمني بفضل دعم الاشقاء بدول التحالف العربي وعلى رأسها دولة الامارات العربية المتحده التي كانت مشاركة جنباً الى جنب مع قوات النخبة الحضرمية بعملية التحرير الخاطفه والتي شهدت اشادة عالمية واعجاب لتكتيكها العسكري والذي جنب مدينة المكلا وساحل حضرموت الدمار والخراب وحسب ما كانت تريدة العناصر الارهابية من تنظيم القاعدة وحزب الاصلاح الأرهابي.

فقامت دولة الامارات العربية بعد التحرير بدعم الأجهزة الأمنية وقوات النخبة الحضرمية بالمعدات والامكانات التي وفرت لهذا الجهاز لجعله نموذج يشار له بالبنان وليعطي ساحل حضرموت التميز والتفرد بين المحافظات المحرره

ورغم كل هذا الاستقرار الا ان هنالك قوى لم يرق لها هذا الاستقرار الامني بساحل حضرموت وسعت لاثارة القلاقل وبث الفتن والشائعات لكسر فرحة هذا النصر الحضرمي والذي جسدته قوات النخبة الحضرمية وقيادتها الفذه بقيادة اللواء الركن فرج سالمين البحسني وغيرة من القيادات الحضرمية المشاركة بالتحرير.

وعلى الصعيد نفسه رفض الشعب الحضرمي كل هذه السموم والفتن الذي يبثها ويصدرها حزب الاصلاح الارهابي وأبدى تمسكة بقواته البطلة قوات النخبة الحضرمية والأجهزة الأمنية وقيادة السلطة المحلية، ففشلت كل هذه المحاولات من قبل حزب الاصلاح وجعلها يعودون مكسورين ومنهزمين بفضل الارادة الشعبية وتماسك الشعب مع قيادته التي كانت عند الموعد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *