الإثنين , 17 ديسمبر 2018
أخبار عاجلة
img-20181130-wa0119

اجيالنا أمانة في اعناقنا

((الواقع الجديد )) الجمعة 30 نوفبر 2018 / المكلا
بقلم/ عمر العطاس

ستصاب بالذهول عندما تكون قريب جدا ومطلع على المشاكل التي تحدث في مدارس اطفالنا في ظل اهمال غير مبرر من المدرسين ومكتب وزارة التربية والتعليم .
انا هنا لا اتحامل على احد وارجو ان لايفهم كلامي بالغلط وان لا يعتبر تشهير وانما اكتب هذا المنشور لعله يجد اذانا صاغية ونستطيع انقاذ مايمكن انقاذه .
في مدارسنا وفي الصفوف الابتدائية خصوصا تحدث مصائب لا اخلاقية يشيب منها الراس ابطالها اطفالنا وللاسف الشديد وهذه هي الحقيقة المرة التي يريد اكثرنا ان ينكرها ويظل على الاسطوانة القديمة اننا اهل علم ونشرنا الاسلام وغيرها من العبارات التي جعلتنا نتغنى بماضينا وننسى حاضرنا .
اذهبوا الى المدارس واعرفوا حقيقة تربيتنا لأطفالنا والله اننا نخجل من تلك القضايا التي نسمعها يوميا . وبذلك ينشئ لنا جيل فاسد منذو نعومة اطفاله .
اسباب تلك المشاكل نقدر نلخصها في الاتي :
اولا ، انشغال الاباء بالامور الدنيوية واهمالهم لتربية أبنائهم وعدم الجلوس معهم وبالتالي يكون الشارع هو المصدر الوحيد الذي يكتسب منه اطفالنا ثقافتهم وللاسف كلنا يعرف ماهي نتائج ثقافة الشوارع .

ثانيا ، قلة الخبرة عند #بعض المدرسين الجدد وللاسف اكثرهم بدون مؤهلات وتم التعاقد معهم اما بواسطة او اسباب اخرى والضحية هم اطفالنا .

ثالثا ، نقولها بالفم المليان ان مكتب وزارة التربية والتعليم لم يقوم بمسؤليته على اكمل وجه وللاسف النتيجة هي عكسية على اطفالنا الذين سيكبرون بدون تربية وبدون تعليم بسبب تخلي مكتب التربية والتعليم عن مسؤليتة التربوية قبل العلمية .

رابعا ، الجوالات والمصائب التي بداخل الجوالات ، والله انه لشئ مخزي وعار على الاباء ان يتركوا هذه الجوالات بايدي اطفال صغار وبدون رقابة .

هذه بعض الاسباب وهناك اسباب غيرها .
ولعلمنا ان التشخيص بدون وضع العلاج لا فائدة منه ومضيعة للوقت واكثرنا يستطيع ان يشخص ويصبح من اكبر المنظرين . لذلك ومن وجهة نظري المتواضعة فانا اقترح على مكتب التربية والتعليم بان يسارع الى إيجاد مرشدين اجتماعيين ثقة ويقوم بتوزيعهم على مدارسنا وتخصيص اوقات لهم للجلوس من الطلاب ولو يوم في الاسبوع ويقوم المرشدين بتوعية الطلاب في المدارس وارشادهم ونصحهم بالامور الايجابية وتحذيرهم من السلبيات لعلنا نستطيع انقاذ مايمكن انقاذه . طبعا هذا الاقتراح لا يعفي الاباء من تحمل مسؤليتهم في البيوت . لتصبح لدينا رقابة كاملة على اجيالنا ونكون عونا لبعضنا البعض .
اتمنى ان ينظر الى هذا الاقتراح بعين الاعتبار لان الموضوع مهم ومهم جدا ، والله من وراء القصد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *