الثلاثاء , 21 أغسطس 2018
أخبار عاجلة
img-20180218-wa0007

الجريمة من طبيعة عمل فعلها

((الواقع الجديد)) الاثنين 19 مارس 2018م / المكلا

 

✍حسين بابعير

التفكير وفق ماتقتضيه الحاجة والعمل في إطاره بالمطالبة بما يحقق المصلحة العامة ذلك يظل في هاجس السلطة عمل خارج عن الإرادة وهو ما يعبر عن نوايا آثمة تريد أن تنال من السلطة ولها مطامع فيها ومزاعم أخرى من دأبها مقصودة … فيما يصبح الحق ضحية حرب باردة بين السلطة والمطالبين به من الجماهير وتضيع مطالبه وإن كانت صحيحة بين زخم التراشق الاعلامي التي شرعت لهذه المناسبة بين شحيح وظالم من حيث ان يكون الشحيح نظرا لشحة إمكانياته والظالم هو ذلك المتغطرس العنود الذي يراء في نفسة الغلبة بالمال والجاه والسلطان التباهي بقوة السلطة وامكانيايتها وقدرتها التي يسخرها ويظهر حماقته من خلالها في مواجهة المد الجماهير المطالب بحقه وهي محاولة لكسر هذه الإرادة وثني الشعب عن السير وفق مطالبة بالاحتشاد تظاهر او اعتصام …الخ من الوسائل المشروعة التي يكفلها الدستور والقانون .

كل العجب في بلدي … ليس جريمة ان تنهب باحترافيه ومهارة عالية وهو عمل يأهلك ان تكون من ضمن قائمة هوامير الفساد لكي تحصل على وسام الشرف في المرتبة والمنزلة والريادة وبذلك تحصل على فرصة أكبر تستطيع من خلالها بأقتدار ان تصنع المستحيل في عالم الفساد ، وبذلك تستطيع أن تتمتع بمميزات تمنحها السلطة لك …لذا ليس جريمة ان تتوفر بك او تخلق معك بيئة خصبة للفساد وهي مساحة كافية لتجويع وترويع وإذلال الشعب بهكذا أفعال وأعمال عشوائية ارتجالية تجبر معك السلطة وانت الموظف معها ان تنصاع لقراراتك بأن تصدر حزمة من القرارات وتتخذ جملة من التدابير والإجراءات المنهكة المثقلة لكاهل المواطن دون مراعاة لحالة الوضع وأزمة سياساته الاقتصادية الخاطئة من حياة المواطن الذي أصبح يتجرع الأمرين جراء هذه السياسات والتفكير السطحي العقيم لبعض المسؤولين ممن يتولون أمره وتدبيره في إدارة شؤونه الحياتية الخدمية الأمر الذي الأمر الذي وظف بطريقة فيها شي من الغباء والاستغفال والتغافل عن حق وعن تجاهل حقوق ومطالب ….وذلك ليس جريمة … فيما الجريمة ان تستنكر النكره وتنكر المنكور ولمجرد التفكير بالعمل ضده وذم فعله وفق المسموح في الحق الدستوري والقانوني من المطالب الحقوقية ووسائلها المهيئة والمشروعة فتلك هي جريمة شنعاء ونكره تجيش لها الجيوش وتعد لها العدة وتقوم الدنيا ولا تقعد إلا وهي تجثي على صدور العراه المطالبين بحقوقهم في العيش الكريم …. وكل عمل يأتي ممتعض من السلطة
وعملها فهو بمثابة التغريد خارج السرب لاسيما وهو تفكير يأتي مستهدف للأمن والاستقرار وذلك مبرر تتخذه السطلة لقمع هذه التحركات …
يبقى الأهم الصبر …انا مع العسر يسر .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *