الإثنين , 8 مارس 2021
1611493249.jpeg

الشرعية اليمنية تقايض نفط الجنوب بقروض دولية

“الواقع الجديد” الأحد 24 يناير 2021 / خاص

هربًا من أزمة غياب ميزانيتها، وامتدادًا لأزمة انعدام الخطط التنموية، تفكر الحكومة في بيع ما لا تملك من نفط الجنوب، أو على الأقل رهنه كضمانات لقروض دولية.

 الحكومة التي عجزت عن تقديم أي جديد للواقع في العاصمة عدن والجنوب عمومًا، بدأ وزراء جناح الشرعية اليمنية بداخلها إلى الدفع بالفكرة تحت شعار بيع ثروة الأجيال القادمة من أبناء الجنوب، للمساعدة في تضخيم الحسابات البنكية لرموز فساد الشرعية الإخوانية.

 الفكرة الانتهازية تعد من أخطر المؤامرات الشيطانية للشرعية على الجنوب، لضمان حرمان أبنائه من العوائد النفطية لعقود قادمة، كما حرمت الأجيال السابقة منها. 

كما أن الطرح نفسه يكشف عن نظرة الشرعية الإخوانية وفاسديها للحكومة كأداة لتمرير الأطماع اليمنية نفسها تحت ستار التوافق، ومزاعم التنمية التي يكذبها الواقع. 

وعلى المسار نفسه توقفت إنجازات الحكومة على وصولها إلى العاصمة عدن، وهي الرحلة التي كلفت سكانها عشرات الشهداء والجرحى، دون الإعلان عن إنجاز واحد أو قرار ينحاز لاحتياجات المواطنين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *