السبت , 29 فبراير 2020
أخبار عاجلة

خاص.. الدعم الاماراتي بساحل حضرموت في المجال الأمني ترك بصمة استقرار بمديريات الساحل كافة

 

“الواقع الجديد” الأربعاء 22 يناير 2020 / خاص

 

 

لعلّ جميعنا وخاصةً سكان ساحل حضرموت قد ذاقوا خلال السنين الماضية وقبل تدخل التحالف العربي وتحرير ساحل حضرموت المر والجحيم حيث كانت عمليات نزيف الدم الحضرمي بشكل متكرر وبشع حتى أصبح ساحل حضرموت مفرخ من القيادات الأمنية وبات المواطن يعيش بحالة رعب وذعر شديد جراء هذا الانفلات الأمني المتعمد من جهات متربصه بحضرموت لجعلها امارة ارهابية، وهو ماتم تنفيذه وفق السيناريو المرسوم والمعد وتم اسقاط ساحل حضرموت بيد الجماعات الأرهابية.
ولأن روابط الأخوة والعروبة قد دق ناقوسها لدى الدول العربية فنفذت بموجبها عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الأمارات العربية المتحدة التي كان لها الدور البارز بالشق الأمني والعسكري وحسم الأمور وتحرير عدد كبير من المحافظات اليمنية وكان أبرزها عملية تحرير ساحل حضرموت من بتون وكابوس الجماعات الأرهابية التي جعلت ساحل حضرموت جحيم بشتى النواحي حتى غادرها الجميع وأصبحت مظلمة على سكانها وكابوس يؤرق مستقبل حضرموت .
فالدور الأماراتي بساحل حضرموت سينصع بماء الذهب وفي كتب التاريخ وسيصبح أرشيف مخلد وحي لجميع الأجيال القادمة وستتناقله ألسن الحضارم كارمز ويوم مفصلي قامت فيه دولة الأمارات بأنهاء العتمة المظلمة التي تركتها التنظيمات الأرهابية، وتم بمقتضاه تحرير ساحل حضرموت بدعم كامل ومشاركة بالأفراد والدم وكافة أوجه الدعم الأماراتي وبعملية خاطفة اندهش منها العالم أجمع في نموذجيتها وحنكتها التي جنبت المدينة ويلات الدمار والتشريد.
الأشقاء بدولة الأمارات العربية المتحدة لم يكونوا عامل مساعد فقط بل كانوا فرداً من النسيج الحضرمي بتضحياتهم ودعمهم الذي قدموه لساحل حضرموت وخاصةً القطاع الأمني والعسكري، فتم تأهيل كامل هذا القطاع الذي أُفرغ عن بكرة أبيه من محتوايته وبنيته التحتية ومعداته، فتم من قبل الأشقاء الاماراتيين توفير معدات أمنيه وعسكرية حديثة وتدريب وتأهيل الأفراد وترميم وبناء مراز الشرطة والبحث والقيادة والسيطرة لتصبح ساحل حضرموت بشكل يرقى لهذه التدخلات وتصبح نموذج أمني رائع يشار له بالبنان.

فمهما كتبنا وخطته اقلامنا لن نستطيع أن نوفي الأشقاء الاماراتيين ماقدموه ولازالوا يقدموه لساحل حضرموت فالمواطن أصبح يعيش في حالة استقرار كامل والانجاز ملموس وواقعي جعل ساحل حضرموت درة وفي أفضل حللها الأمنية التي تعيشها، فكل الشكر لدولة الأمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً على مؤازرتهم ودعمهم التاريخي لحضرموت وسيبقى هذا الجميل محفور وخالد في وجدان وقلب كل حضرمي يعيش على هذه المعمورة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *