الثلاثاء , 28 يناير 2020
أخبار عاجلة
d5kmfi1xsaengfs

خاص.. مليشيات حزب الأصلاح بالحكومة ترضح لضغوط المملكة وتوقع أتفاق إلزامي مع المجلس الأنتقالي الجنوبي للبدء بتنفيذ أتفاق الرياض

 

“الواقع الجديد” الخميس 9 يناير 2020 / خاص

 

 

أكدت مصادر خاصة أن المملكة العربية السعودية راعية الأتفاق الموقع بالعاصمة الرياض بين المجلس الأنتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي والحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي قد ضاقت درعاً بتصرفات ممثلي ووزراء حزب الأصلاح الأخواني بالحكومة الشرعية الذي مارس ضغوط ومحاولات لأفشال الأتفاق الموقع وافشال دور المملكة الراعي الرئيسي والمحوري للأتفاق.

وأكدت نفس المصادر أن المملكة استدعت الطرفين وألزمت الطرف المماطل والمتعنت من الحكومة الشرعية على التوقيع والتزام خطي ومزمن لتنفيذ بنود الأتفاق وعدم المماطلة أو التنصل من هذا الأتفاق وتحمل المسؤولية التي ستترتب على الطرف المتعنت واتخاذ مايلزم تجاهه لتحقيق الأستقرار وأهداف عاصفة الحزم التي جاءت لتحرير المحافظات اليمنية من المليشيات الحوثية الأنقلابية.
ونص الأتفاق الموقع حسب نفس المصادر على تنفيذ النقاط الأولية للأتفاق لحقن الدماء وانهاء الصراع.،وسحب جميع المليشيات والقوات القادمة من محافظة مارب والجوف والمتمركزة بمحافظة شبوة وتخوم محافظة أبين، وعودة قوات النخبة الشبوانية والحزام الأمني لمواقعهم السابقه لحفظ الأمن والأستقرار، كما نص الأتفاق أيضاً على سحب جميع القوات التابعة للمنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت بأتجاه محافظة مارب وتخوم صنعاء لمواجة العدو الحوثي، واحلال قوات محلية يرعاها ويشرف عليها التحالف العربي لأنهاء الفوضى والأختلالات الأمنية والأغتيالات التي يشهدها وادي حضرموت وكذا سحب القوات العسكرية من محافظة المهره واحلال قوات النخبة المهرية بدلاً منها.
ويرى متتبعون ومراقبون للشأن اليمني أن المملكة العربية السعودية وكل السفراء والدول التي حضرت الأتفاق بموقف جدي حيال أي تعنت أو تنصل من الأتفاق وسيتم على مقتضاه اتخاذ اجراءات تجاه الطرف المتعنت من الشرعية وسحب البساط من تحته لتحقيق بنود الأتفاق كامله،وما سيعقب تطبيق هذا الأتفاق هو تشكيل حكومة كفاءات من الأطراف كافة وتغيير عدد من الوزراء المشاركين بالأحداث الأخيرة وعدم اشراكهم بالحكومة القادمة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *