الأحد , 27 سبتمبر 2020
img-20191203-wa0007

استعادة الجنوبيين لأرضهم مطلب شعبي وليس رغبة جهة سياسية

((الواقع الجديد)) الثلاثاء 3 ديسمبر 2019م / متابعات

 

كتب/ مقبل عاطف

ما يجرى اليوم بارض الجنوب من انتفاضة شعبيه هو حق من حقوقهم فالثورة التي قام بها الشعب الجنوبي بكل محافضاته ومديرياته ولم تكن عدن فقط كما ذكر بعض المحتلين ولكلمه الوحده واقع خاص عند جميع الدول لاكن توحدنا معكم فشل قبل البدايه فلم يكن لنا ماضي كدوله واحده فقبل بضعه عقود كانت عدن محتله من قبل بريطانيا وهي الحاكمه فيها والمتحكمه بميناء عدن وباب المندب بينما كانت حضرموت وشبوة وابين تحكمها سلطنات ومشيخات جنوبيه لمئات السنين والجمهوريه العربيه اليمنيه كانت للحكم الامامي بذلك الوقت وبعد الثورة التي قام بها شعب الجنوب وتحرر فيها من الاحتلال البريطاني ليجتمع الجنوب باسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ولاكن الغلطه الكبرى التي مازلنا ندفع ثمنها حتى اليوم هو في دخولنا مع الجمهوريه العربيه اليمنيه بوحده عام 1990م لتتحول بعدها الى احتلال ونهب لجميع ثروات الجنوب واستغلاليه السلطه وتهميش الكوادر الجنوبيه ولم يكتفو بذلك بل قامو بحرب دمويه بشعه ضد المدنيين الجنوبيين بعام 1994م ليفرضو حكمهم بالقوة إلا ان الشعب الجنوبي لم يرضخ ولم يرضى بذلك بل بدى بحراكه السلمي المطالب بالتحرير واستعاده دوله الجنوب وعوده الدولتين الى ماقبل 22مايو 1990م ومع بدايه خروج الشعب الجنوبي بمضاهراته السلميه قام المحتل باطلاق النار على المتظاهرين وقام بابشع الجرائم ضد شعب الجنوب ليقوم اعضاء حزب اخوان الشيطان باغتيالات البارزين السياسيين بينما تتمسك قيادتهم الدينيه بمسمى اليمن الواحد مستخدمه الدين كغطاء لفضائحها بعد اصدارهم فتوى دينيه من قبل شيوخهم باباحه دمائنا وقتلنا متمسكين باسم اليمن الواحد ولاكننا بعد كل ذلك طالب الشعب الجنوبي باكمله باستعادة ارضه بعد ان اصبحت قضيتنا قضيه عربيه كبرى بتدخل جميع الدول العربية باعتراف العالم باكمله بدوله الجنوب التي لا يجمعها مع الجمهورية العربية اليمنية إلا اسم اليمن فاسم اليمن مثلما اسم الشام وهو عدة دول كذلك المغرب العربي بينما هم عدة دول كذلك الخليج العربي بينما هم عدة دول وكذلك اليمن الحقيقي لمئات السنين بدوله بالجنوب ودوله بالشمال ولم يجمعهم ببعض اي شي عدا الاسم فلم تكن ثقافتهم ولهجتهم وتاريخهم متفق ببعض فليس هناك من حل عداء عوده المياة الى مجاريها وعودة الدولتين الى ماكانو عليه بعد فشل وحدتهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *