الثلاثاء , 21 أغسطس 2018
أخبار عاجلة
j4_1-540x268

محافظ الحديدة يعلن عن خطة طوارئ إنسانية لحماية المدنيين

((الواقع الجديد)) الأربعاء 13 يونيو 2018م / متابعات

 

أعلن الحسن طاهر محافظ الحديدة تفعيل خطة طوارئ إنسانية؛ بهدف مواكبة عمليات تحرير المحافظة من الميليشيات الحوثية، مشيرًا إلى أن الخطة أعدت بالتنسيق مع الجهات المعنية في التحالف العربي لدعم الشرعية.

وقال طاهر في تصريحات لوكالة الأنباء الإماراتية “وام”: إن الخطة التي جاءت ضمن عملية “النصر الذهبي”، “تتضمن العديد من الجوانب التي راعت السيناريوهات كافة التي قد تلجأ إليها الميليشيات الانقلابية خلال الأيام القادمة”.

وأكد أن “خطة الطوارئ تنطلق من أولويات ثابتة تتضمن توفير إجراءات احترازية لضمان سلامة المدنيين في الدرجة الأولى”، لافتًا كذلك إلى أنها وضعت بعين الاعتبار مسألة تأمين الطاقة الكهربائية وضمان عدم حدوث أي خلل أو تعطيل أو تخريب.

وكشف المسؤول اليمني عن أن الخطة وضعت تصورًا لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى المحافظة عبر أكثر من سيناريو ووفق تطورات الأوضاع الميدانية، مشيرًا إلى أن فرق العمل باشرت عمليات التواصل المباشر مع المواطنين لإيصال الرسائل الخاصة بكيفية التعامل مع السيناريوهات المقبلة لضمان سلامتهم.

وحسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية، فإن طاهر أوضح أن “مواطني الحديدة يتأهبون للتخلص من إرهاب تلك الميليشيات، التي جثمت على صدورهم وسلبت مقدراتهم ودمرت البنية التحتية وأعادت المحافظة عشرات السنين إلى الوراء”.

ولفت طاهر إلى أن “مواطني الحديدة يدركون أن تخليصهم من السيطرة الحوثية سيضمن انتشال المحافظة وتمكين برامج التنمية، على غرار المساعدات التي تلقتها عدن ومأرب وسقطرى وغيرها من المحافظات، وبالتالي فهي فرصة لتوفير فرص العمل وإعادة مسارات التنمية في المحافظة”.

وكانت ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتي، أعلنت في وقت سابق عن خطة شاملة وواسعة النطاق، وضعها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، للتسليم السريع للمساعدات الإنسانية إلى مدينة الحديدة والمناطق المحيطة بها.

وقالت الهاشمي: إن “المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية الأساسية تم تخزينها وتجهيزها للتدخل الفوري”، مردفة القول: “لدينا سفن وطائرات وشاحنات مزودة بإمدادات غذائية وأدوية لتلبية الاحتياجات الفورية للشعب اليمني”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *